أول أيام العيد
أسبوع أو أكثر
لا أذكر
كل ما أعلمه
أن رسـالتها في ليلة العيد أبكتني
ومنذ ذاك المســــاء
وأنا أكره رقم هاتفها
أتهرب منها
من رسـائلها
حتى من هاتفي النقال
وكم أكره شاشته عندما تضيء
لأنني أدرك أنها ستحاول
ترميم الشقوق التي بدأت تظهر في علاقتنا
وستحاول الاتصال
علّها تنسيني خطأها
المضحك في الأمر
أنها تظن
أن أنيـ الورد ـن ما زالت كما هي
تلك التي عرفتها قبل ثلاثة أعوام
أما أخبروها أن الدنيـا تُجبرنا على التغير
وتجعلنا نتقن أدوارا ما كنا نتخيل تمثيلها
أحاول تذكر خطأي الذي ارتكبته في حقها
والذي على أسـاسه مزقت فرحة العيد الممزوجة بالحزن العميق على رحيل أبو أحمد
برسـالة تقول فيها : " ســامحكِ الله "
لم أرد عليها حينها
انتظرت المســـاء حتى يُسدل أستـاره
لأخبرها عن رسالتها القاسية
عن فرحتي التي قُتلت
عن رغبتي في معرفة الأسبـاب
لكن لا شيء
ما كلفت نفسها عناء الإعتذار
" أخطئت في حقي .. "
أعادتها مرتين مع إدراكها التام
أني أعتبرها كأختي .. فلا أجرحها أبدا
وقضيت ليلتي تلك في استقبال رسـائلها المؤلمة الـواحدة تلو الأخرى حتى انتهت
" أراحكِ الله مني .. قولي آمين "
وأغمضت بعدها عيني
دون أن انتظر رسالتها/ ردّها
قبل ثلاثة أيام
بعثت لي sMs
" بعض البشر بس ترسل له يهلي
وبعضهم من فرحته بك يردها ثنتين
وبعضهم يتثاقل من باب التغلي
والبعض مبداه ويش يبي ذا الحين "
لم أستطع الردّ عليها
واكتتفت بالصمت
..
..
.
.
السبت, 06 يناير, 2007
كم مضى على رحيل
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.




من الأردن
صباح الخير .. كلماتك معبرة ...
نصيحة مني تجاهليها